محمود صافي
228
الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة
أمثل . وقوله تعالى : طاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ أي أمرنا ، أو أمثل . ويدل للأول قوله : فقالت على اسم اللّه أمرك طاعة * وإن كنت قد كلفت ما لم أعوّد الشاهد قوله : ( أمرك طاعة ) مما يرجح الخبر على كونها مبتدأ . لأن الشاعر اعتبر ( طاعة ) خبرا للمبتدأ ( أمرك ) وقد جاء مصرحا به لذا فإذا أردنا التقدير نقدر على ضوء ما هو مصرح به . [ سورة محمد ( 47 ) : آية 22 ] فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ ( 22 ) الإعراب : ( الفاء ) استئنافيّة ( هل ) حرف استفهام ( تولّيتم ) ماض في محلّ جزم فعل الشرط ( في الأرض ) متعلّق ب ( تفسدوا ) ، ( تقطّعوا ) مضارع منصوب معطوف على ( تفسدوا ) بالواو . . والمصدر المؤوّل ( أن تفسدوا ) في محلّ نصب خبر عسيتم جملة : « عسيتم . . . » لا محلّ لها استئنافيّة . وجملة : « تولّيتم . . . » لا محلّ لها اعتراضيّة . . وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله . وجملة : « تفسدوا . . . » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( أن ) . وجملة : « تقطّعوا . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة تفسدوا . البلاغة الالتفات : في قوله تعالى « فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ » .